أخر الأخبار

jeudi 15 janvier 2015

لقاء حول مشروع المؤسسة وبيداغوجيا الدعم بمدرسة ابن بسام بالخميسات


في سياق تفعيل وأجرأة مقتضيات برنامج”PAGESM”، أشرف خالد زروال، مفتش اللغة العربية بالنيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بالخميسات على تأطير دورة تكوينية حول بيداغوجيا الدعم ومشروع المؤسسة باستعمال تقنية “EPAR” الذي يأتي للإجابة على عدد من الانتظارات، بحضور منسقي جماعة الممارسة المهنية وعدد من مديري وأساتذة المؤسسات التعليمية التابعة لمقاطعة التفتيش، وذلك صباح يوم السبت 10 يناير الجاري بمدرسة ابن بسام بالخميسات.
افتتح اللقاء بكلمة للمفتش التربوي المواكب رحب من خلالها بالحاضرين، مشيرا في نفس الوقت إلى أهمية هذا اللقاء الذي يهدف إلى تقاسم التجارب التربوية والبيداغوجية في إطار مقاربة تشاركية. حيث أشار إلى أهمية برنامج “PAGESM” في بلورة وإنجاز مشاريع المؤسسات وجعل المؤسسة التعليمية في صلب الاهتمام ومنحها استقلالية فعلية في التدبير، من هنا تأتي تقنية ” EPAR” كآلية وأداة لإنجاز المشاريع المرتبطة بالمؤسسة، بعدها أبرز أهم الخطوات العملية المتبعة لبلورة المشروع وفق هذا المنظور، الخصائص الواجب توفرها في مشروع المؤسسة، مشيرا أن هذا الأخير يجب أن يوحد رؤى وطاقات أعضائه من أجل تجويد مردوديتها كما وكيفا، عبر خطة متوافق عليها تنطلق من تشخيص تشاركي لوضعية المؤسسة، وترجيح للأولويات، ثم الانتقال لأجرأة العمليات التنفيذية وأخيرا تقويم مرحلي ونهائي لمدى تحققها. وأوضح المفتش التربوي أنه لا يوجد نموذج لمشروع يطبق في كل المؤسسات، لكن هناك منهجية تستعين بها كل المؤسسات لبناء مشروعها الخاص حسب خصوصياتها، مضيفا أن مشروع المؤسسة ينبغي أن يأخذ بعين الاعتبار دوائر التأثير: المدرسة، الأسرة والمجتمع مع تركيز بؤري على الفصل الدراسي.
كما تطرق في عرضه خلال هذا اللقاء لدورة حياة مشروع المؤسسة الذي يتطلب تشخيص الحالة الراهنة من خلال إعداد لائحة بأهم العوائق التي تحول دون نجاح التلاميذ (بعد المدرسة عن سكنى التلاميذ، الغياب المتكرر، صعوبات قرائية، عدم التحكم في الكفايات اللازمة والعنف المدرسي..)، ولنجاح المشروع ألح على وضع لائحة لنقط القوة التي تتوفر عليها المؤسسة مع إشراك الجميع واعتماد مصادر معلومات موثوقة ومؤشرات إحصائية دقيقة وعدم الاكتفاء بالانطباعات والعموميات كمرحلة أولى، فيما يخص المرحلة الثانية أوضح خالد زروال على ضرورة تحديد الأولويات بالتوافق بين أعضاء فريق المشروع، من خلال الاستعانة بتقنية المجموعة الاسمية “TGN”، إذا تعذر التوافق، ثم يليها بعد ذلك تحديد الإجراءات العملية الكفيلة بتحقيق التتبع والتعديل. 

fffff 


ليتنقل بعد ذلك للمحور الثاني المتعلق ببيداغوجيا الدعم ومشروع المؤسسة كاستراتيجية فعالة وعملية للدعم التربوي، مشيرا أن السنة الدراسية تتكون من 34 أسبوعا من الدراسة الفعلية، منها 24 أسبوعا لتقديم فقرات البرامج الدراسية و8 أسابيع للدعم و 1 أسبوع في بداية السنة للتقويم التشخيصي و1 أسبوع في نهاية السنة لإجراءات آخر السنة الدراسية، حيث تطرق لتعريف الدعم وأنواعه منها الدعم البيداغوجي (دعم تعلمات المتعلم، دعم المدرس في الطرق واستعمال الوسائل)، الدعم الاجتماعي (دعم الأسرة من الناحية النفسية والاجتماعية والاقتصادية)، والدعم المؤسساتي (دعم الظروف الداخلية والمحيطة بالمؤسسة، دعم البرامج والمناهج)، مشيرا أنه يمكن لعمليتي الدعم والتشخيص أن تتم قبل انطلاق العملية التعليمية/التعلمية لتمكين المتعلمين من التحكم في المكتسبات القبلية الضرورية لمواكبة التعلمات اللاحقة بدون صعوبات (الدعم الوقائي).
ويمكن أن تتم عملية الدعم خلال سيرورة الفعل التعليمي/التعلمي لتمكين غالبية التلاميذ من المواكبة والمسايرة لتجنب نتائج سلبية في آخر العملية التعليمية/التعلمية (الدعم المندمج وهو وقائي أيضا). مشيرا أنه يمكن للتشخيص والدعم أن يأتيا في آخر درس أو وحدة أو منهاج وقد سمي بالدعم العلاجي . ليختم السيد المواكب عرضه بتدبير مشروع بيداغوجي داعم لتلاميذ مهددين بالفشل الدراسي.
وتجدر الإشارة أن اللقاء عرف نقاشات مثمرة وتدخلات الأساتذة والمدراء في جو من الجدية والمسؤولية والمشاركة الفعالة للجميع، حيث أبدى خلاله الأستاذات والأساتذة بوجهات نظرهم حول محاور الدورة التكوينية من خلال إغنائها بتجاربهم الشخصية مع إثارة بعض المعيقات والإكراهات وكيف يمكن تجاوزها.
وفي الختام تم تجديد التذكير بضرورة انكباب كل المؤسسات المنضوية بجماعة الممارسة المهنية، لإنجاز مشروع شامل ومتكامل يستجيب لتطلعات الفاعلين التربويين وللحاجيات الحقيقية للمتعلمين ويتجاوز المعيقات والإكراهات التي تحول دون تحقيق تعلم هادف ومفيد داخل الفصول الدراسي.
يذكر أن النيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية .والتكون المهني بالخميسات نظمت يوم الجمعة الأخير من الشهر الماضي بثانوية موسى بن نصير، لقاء تواصليا أشرف عليه أحمد حفار، النائب الإقليمي للوزارة، وحضره عبد المالك أزركي، رئيس مصلحة الحياة المدرسية، وبعض أطر التفتيش ومديري المؤسسات التعليمية بالأسلاك الثلاثة. وعرف اللقاء تقديم عرض مفصل للنائب الإقليمي حول مشروع المؤسسة.
هابل علي وحمو-خميسات سيتي


pagead2.googlesyndication.com pagead2.googlesyndication.com
  • تعليقات بلوجر
  • تعليقات الفيس بوك

0 التعليقات:

Enregistrer un commentaire

Item Reviewed: لقاء حول مشروع المؤسسة وبيداغوجيا الدعم بمدرسة ابن بسام بالخميسات Description: Rating: 5 Reviewed By: إدارة الموقع
Scroll to Top